السلام عليكم اريد ان اروي عليكم هذه القصه التي حدثت وانتهت فصولها ليلة امس ليلة القبض على مردونا!!!
في اخر ثلاثة اشهر من صيف كئيب على الارجنتين بقيادة الفيو باسيلي كان منتخب عظيم يدخل نفقا مظلما ويتوجه الى الهاويه ...منتخب كان ينقصه شيء ما...الا ان جاء يوم 28 اكتوبر من العام نفسه اي عام 2008 ليعلن للعالم تعيين الاسطوره الخالده على دكة احتياط التانغو تللك الدكه التي لم يعتد مردونا الجلوس عليها لا مع انديته ولا مع منتخبه العتيد!! بدأت القصه بلقاء ودي سحر به الاسطوره شاشات التلفزيون التي ضاقت بها دبلن واستمرت الارجنتين بالفوز وديا الى ان جاءت اولى اختبارات مردونا الرسميه!!! فاز الفريق في معقله بسهوله...وظن الجميع وكذلك مردونا ان مهنة التدريب سهله وان الاسطوره يتوجه بالارجنتين الى السكه الصحيحه... الا ان جاءت لحظة الحقيقه...تللك الصاعقه التي مازلت اتألم من اثارها... نعم السقوط الحر بتسارع 10م\ث من مرتفعات لاباز...والتي اعتبرت النكبه الارجنتينيه لتدخل مردونا في نفق اللاثقه ليبدأ مسلسل الاخفاق فمن الاكوادور الى البرازيل مرورا بالبرغواي وانتهاءا بتأهل صعب انتهت تلك الحقبه... لكننا على مشارف بدء حقبة جديده وهي نهائيات كأس العالم. خلافات شخصيه وغير شخصيه جعلت مردونا يطيح بمن يخالفه الرأي بداية بريكيلمي والمدرب بيلاردو وانتهاءا بكامبياسو وزانيتي. كل هذه الامور انتهى الحديث عنها عندما حصد التانغو 9 نقاط من 9 في الدور الاول وبسهوله واجتياحه حصون المكسيك لكن قلة خبرة المدرب الاسطوره دييغو جعلته يعتقد خاطئا ان ألمانيا بفريقها الشاب ستكون مثل كوريا او المكسيك فأخلى الوسط وهجم بتهور فكانت رصاصة الرحمه والقشه التي قسمت ظهر البعير!!! غادر مردونا جنوب افريقيا وهو مثخن بالجراح الاربعه وهو في حالة نزاع بين الحياة والموت... حاول الشعب الارجنتيني مداواة هذه الجراح الا انها كانت كمخدر لتوقف شيء من الالم
تسارعت الساعات بين شد وجزر.... بين ان تطلق رصاصة الرحمه على رأس الثائر اللاتيني او تداوى جراحه ويستمر... بين التحكم او القبول... الا ان عناد واصرار الثائر والحصان الاسود اختار ان يفز من اعلى الجرف ويفضل الموت بعيدا عن دكة الاحتياط التي كرهها وهو لاعب وكرهها وهو مدرب ايضا.......... هنا نقول كلمة واحده وداعا يا ديييييغو...وداعا يا من جعلت الارجنتين قوه عظمى....وداعا يا افضل لاعب انجبته الكره الارضيه وكواكب المجموعه الشمسيه.....
مع تحيات بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوكا صلاح
أنآِ آِلذي نظر آِلعآِشقُ لقدمي ...... وآِطربت مرآِوغآِتي من بهِ عقدُ ..... ووصلت آِهدآِفي لمن يعشق آِلطربِ ...... آِنآِ ميسي گبيرهم على صغري......... آِنآِ ليو عآِرض آِلمتعة في عالم آِلقدم..........
اذا اراد مارادونا ان يعود لتدرينب منتخب التانغو فعليه ان يأخد دورات في كيفية اعداد المدربين , وعليه ان يبدا بتدريب احد اندية الدرجة الثالثة في الدوري الارجنتيني حتى يتطور اكثر واكثر