قد تحدثت في مقالتي الاولى عن الخيانة التي تعرض لها مارادونا بعد الخروج المرير من المونديال و الاسباب التي ادت بهذة الحملة الشرسة علية و الان سأتحدث عن جانبين جانب الرؤية الفنية وجانب النضرة لرمز كما يجب ان تطبق
انا احب الارجنتين بكل ما تحملة هذة الكلمة من معنى لكن ليس من المنطق و لا الحب و الولاء ان أحمل دييغو المسئولية الكاملة و ليس لانني قلت مارادونا هو الارجنتين اي انني انقص من قيمة وطن بأكملة و بنجومة على مر التاريخ لكن الحق يجب ان يقال حتى لو انني اعترف بحبي الاستثنائي لمارادونا و لعدة اعتبارات أولاً مارادونا يجب ان تعرفو انة ليس لاعب فقط بل هو رجل فوق العادة يحمل كل مقومات الرمز من ملامح وجة القيادية و روحة المتوهجة في حبة لوطنة و مرور با التاريخ الذي صنعة ( بمفردة ) للارجنتين سيبقى عالقً في أذهان محبوة و حتى من يكرهونة و يحاربونة الان انا اعود و اكرر أن مارادونا يجب ان لا يحمل المسئولية الكاملة كما يضهر لنا الان من رئيس الاتحاد الارجنتيني و كارلوس بيلااردو و من هم يقفون في هذا الصف من داخل الارجنتين و خارجها المسئولية يتحملها الجميع كما في اوقات النصر يتحملها الجميع و لكن بودي ان اسئل سؤال لبعض الذين يدندنون على ما وصفتة بأنة كان هناك لاعبين اغبياء هم من يتحملون المسئولية الخسارة فأن اكرر كلامي هؤلاء الاعبون لماذا وصفتهم بذلك لانة لو راجعنا تلك الموقعة التي خسرنها من المانيا و بتمعن ستجدون ما قلت عنهم فكيف نبرر ما فعلوة في هذة المباراة وهم يلعبون بطريقة التي لم يريد مارادونا ان يطبقوها و الدليل كا التالي لو راجعنا شريط المباراة ستجدون ان مارادونا فرض طريقة 4- 3 - 3 و هي طريقة هجومية لكن في مضمونها التكتيكي هي ايضاً تصلح لدفاع لان الاضهرة في هذة الخطة هم اضهرة وهميون و ليس من دورهم الهجوم بل الدفاع و اقفال المنافذ الخلفية و يبقى التركيز الجانب الهجومي من الاطراف و وسطي الفريق الايمن و الايسر و لكن ما حدث ان المانيا سجلت هدف مبكر فأندفع الاعبون بغباء نحو الهجوم و هذا ما ضيع على مارادونا تدارك الامر بعد الهدف الثاني و أستثني ثلااثة لاعبين نرفع لهم الراية و الاحترام و الحب هم ( تيفيز الذي قاتل ببسالة و هاينز و ماسكيرانو ) هنا سيتجلى لنا الحقيقة فمارادونا قال في تصريحة ان رئيس الاتحاد الارجنتيني شكرة على ما قدمة بين الشوطين و قال انك ستبقى مع المنتخب يا مارادونا و بعد كل هذا هل يحق لنا ان نحمل مارادونا المسئولية
الامر الاخر بما يتعلق بمارادونا نفسة
قلتها و اقولها مرة اخرى يجب ان تعلمو ان دييغو مارادونا لاعب لا يمكن ان نقارنة بأي شخص لا في الارجنتين و لا في اي لاعب با لعالم و سأثبت لكم ذلك با الادلة
1- مارادونا هو صانع امجاد الارجنتين لوحدة فمن يحب الارجنتين يجب ان يقدر ما فعلة هذا الرجل للارجنتين و لن نزايد على حب الارجنتين بأنتقاد مارادونا نعم هو انسان يخطئ و يصيب لكن يجب ان يكون لة مراعاة و اعتبار استثنائي
2- ان مارادونا هو من حارب الفساد المتفشي في الفيفا و حارب من اجل وطنة و لن اقول انة ضحى با ( نابولي ) من اجل الارجنتين و اخرج ايطاليا و هو يعلم انهم سنتقمون منة لكن لم يتوقع ان تدخل المافيا في هذا الانتقام هل يعقل ان يكافئى هذا الرجل الذي ضحى با الملاايين من اجل القميص المخطط با الشعار الارجنتين ان نهاجمة
3- مارادونا هو من غير المسمى المعتاد للاعب كرة القدم في العالم و اعاد صياغة الاعبة من جديد فهو من اثبت ان لاعب الكرة هو كا المحارب يجب ان يناضل لنصرة بلدة في المحافل الدولية ليرى علم بلدة مرتفع و ان كرة القدم لعبة الشعوب و كساحة لمعركة مسالمة يخرج بلداً واحد منتصر هذة هي فلسفة مارادونا الشهيرة نحو كرة القدم و هي فلسفة تستحق التقدير 3- مارادونا هو الارجنتين و لماذا لان الارجنتين و يقية العالم لن ينجبو لاعب بمقومات هذا الرجل حتى مائة سنة قادمة و لن ابالغ ان قلت الى الابد فكيف با الارجنتين نفسها الا يحق لها ان تضع ابنها رمز لها و شعار لهذا البلد
4- المزايدات ( مرض خطير )
ان ما يقولة البعض ضن منة ان يحب الارجنتين بأنة يحمل مارادونا المسئولية دون غيرة او العكس يحمل الجميع المسئولية و يستثني مارادونا هذا مرفوض و المسئولية كما قلت يتحملها الجميع مارادونا و الطاقم و الاعبون و الجميع حتى نحن نشترك في ذلك و لغة المزايدة لا تسمن و لا تغني و لن تحل شئ بل تزيد من تفاقم هذة القضية 5- سؤال مهم لجميع انصار الارجنتين
مع كل ما حدث او سيحدث لرمز دييغو من خيانات و هجوم علية هل يستحق ان نكفئ رمزنا بهذا الانتقاد و الهجوم لانة الى الان لم اجد هؤلاء الذين يهاجمونة تحدثو بلغة الشمولية فأين البقون من ذلك الانتقاد او الهجوم ! ان من واجبنا الان ان نقف وقفة صادقة مع هذا الرمز و المحافظة على تاريخة من ان يمس فلن اقسم لكم انة لو كان برازيلي او ايطالي او غيرة لكان وضعة غير ذلك و ان اجزم ان الارجنتينيون مخلصون لرموزهم امثال (تشي غيفارا و دييغو مارادونا ) و لكن يوجد مع الاسف من هم لا يقدرون معنى الرمز و لهذا سأقولها بكل صدق ان مارادونا ليس مسلم و هذا ما يجعلني اقف حائراً في حبي لة لكن ما يشفع لي و لمحبية من المسلمين انة لاعب كرة و الكرة لغة الشعوب و ايضاً لمواقفة السياسية ضد اليهود حتى في الارجنتين من يكرهونة اغلبهم من اليهود و لن اتطرق للجانب السياسي و اعدكم انني سأتحدث عن هذا الجانب الذي قد يكون مظلم من جانب السيرة الغير رياضية لهذا الرمز و كلمة اخيرة لكل من يحب مارادونا او لكل من ينتقدة و يحملة المسئولية
خير الكلاام ان كان مدعوم با الادلة و البراهين و الان و بعد مرور 12سنة من اعتزال مارادونا الكرة لا يزال هناك من يحب الارجنتين من أجل مارادونا و لا يزال هناك من يفضل مارادونا على رموزهم الاعبون و هذا لا يقلل من تاريخ الارجنتين و نجومها و با النسبة لي و اضن انة عزائي الوحيد في ذلك انا اسمي في هذا القسم ( اورتيغا ) و اعتقد انة يكفي بأنني لم اتحدث فقط من جانب الحب و الدفاع عن مارادونا بل لانة رمز قدم شئ لا نستطيع ان نكافئة با المال بل الحب و الاعتزاز بتاريخة و تخليدة للاجيال القادمة هو أجزل مكافئة لة و هذا ما يريدة منا مارادونا و هو ان نشفع لة اخطائة في ما حدث في المونديال لان اليد الواحدة لا تصفق و النجمة الثانية التي في قميص الارجنتين هي من صنع هذا الرمز و لكن ) لوحدة صنعها )
و دمتم بخير http://www6.0zz0.com/thumbs/2010/05/28/06/539848115